7766 - (خ م د ت س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- لما فُتِحَتْ مكة - قام فقال: «مَنْ قُتِل له قتيل، فهو بخَيْرِ النَّظَرَيْن: إما أن يُودَى، وإِما أن يُقادَ، فقام رَجُلٌ من أهل اليمن، يقال له: أبو شاه، فقال: يا رسولَ الله، اكتُبْ لي، قال العباس: اكتبوا لي، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: اكتبوا لأبي شاه» أخرجه أبو داود. -[244]-
وفي رواية الترمذي «لما فتح الله على رسوله مكة، قام في الناس، فحمِد الله، وأثنى عليه، ثم قال: مَنْ قُتِلَ له قتيل، فهو بخير النظرين: إما أن يعفوَ، وإما أن يقتُلَ» .
وفي رواية النسائي: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قُتِلَ له قتيل، فهو بخير النظرين: إما أن يقادَ، وإما أن يُفْدَى» (?) .
وقد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود بأطول من هذا، وقد ذُكر في «غَزوة الفتح» من «كتاب الغزوات» في حرف الغين (?) .
S (يُودَى) وَدَيْتُ القتيل: إذا أعطيتَ ديته.
(يقاد) القود: قتل القاتل، أقدت فلاناً من فلان: مكَّنته من قتله.
(يُفدَى) أراد بالفدية هاهنا: الدية.