الفرع العاشر: في العقيق وذي الحُليفة
6971 - (خ م س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ وهو في مُعَرَّسِهِ من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاءَ مباركة. قال موسى - هو ابن عقبة - وقد أناخ بنا سالم في المُناخ من المسجد الذي كان عبد الله يُنيخ به، يتحرَّى مُعرَّس رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين القبلة، وَسَطاً من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج النسائي منه إلى قوله: «مباركة» وله في أخرى «أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وصلَّى بها» (?) .
S (المعرَّس) : موضع التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل نزلةً للاستراحة والنوم. -[340]-
(التحرِّي) : القصد والاعتماد لتحقيق الغرض المطلوب.