جامع الاصول (صفحة 7016)

6790 - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نساءُ قريش خيرُ نساء رَكِبْنَ الإبل، أحْناهُ على طفل في صِغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ويقول أبو هريرة على إثر ذلك: ولم تركب مريم بنتُ عمران بعيراً قطُّ، ولو علمتُ أنها ركبتْ بعيراً ما فَضَّلْتُ عليها أحداً» .

وفي رواية: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ أمّ هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسولَ الله إني قد كَبِرْتُ ولِيَ عِيَال، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «خيرُ نِسَاء -[211]- رَكِبْنَ الإبل ... » وذكر الحديث.

وفي رواية: «خير نساء ركبن الإبل صالحُ نساء قريش ... وذكر الحديث» أخرجه البخاري ومسلم (?) .

S (أحناه على طفل) أحناه، أي: أعطفه، وأشفقه، يقال: حَنا عليه يحنو، وحنَى يَحني: إذا أشفق وعطف عليه

(وأرعاه على زوج) من المراعة والحفظ والاحتياط والرفق به وتخفيف الكُلَف والأثقال عنه.

(في ذات يده) أي: فيما يملك من مالٍ وأثاثٍ وغيره.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015