جامع الاصول (صفحة 6460)

الفصل الثاني: في فضل سورة منه، وآيات مخصوصة
فاتحة الكتاب

6234 - (خ د س) أبو سعيد بن المعلى (?) - رضي الله عنه - قال: «كنتُ أُصَلِّي في المسجد، فدعاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، فلم أجِبْه، ثم أتيتُه، فقلتُ: يا رسول الله، إِني كنتُ أصلي، فقال: ألم يقُل الله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسولِ إِذَا دَعَاكُم} [الأنفال: 24] ؟ ثم قال لي: ألا أعلِّمُكَ سورة هي أعظمُ السُّوَرِ في القرآن قبل أن تخرُجَ من المسجد؟ ثم أخذ بيدي، فلما أرادَ أن يخرجَ قلتُ: ألم تَقُلْ: لأُعَلِّمنَّكَ سورة هي أعظمُ سورة في القرآن؟ قال: {الحمد لله رب العالمين} قال: هي السَّبْعُ المثَاني، والقرآنُ العَظيمُ الذي أوتِيتُه» . -[466]-

أخرجه البخاري، وقال: قال معاذ (?) : وذكر الإسناد، وقال: «هي: {الحمد لله رب العالمين} السبع المثاني» وأخرجه أبو داود والنسائي.

وفي حديث أبي داود قال: «ما منعك أن تُجِيبَني؟» (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015