جامع الاصول (صفحة 6403)

سرية عبد الله بن حُذافة السهمي، وعلقمة بن محرز المدلجي، ويقال: إنها سَرِيَّة الأنصار.

6178 - (خ م د س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «بعثَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَرِيَّة، واستعملَ عليهم رجلاً من الأنصار، وأمرهم أن يُطيعوه، فغضب، فقال: أليس أَمَرَكُم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- أن تُطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: فَاجْمَعوا حطباً، فجمعوا، قال: أوْقِدُوا ناراً، فأوقَدُوها -[416]- فقال: ادخلوها، فَهَمُّوا، وجعل بعضُهم يمسك بعضاً، ويقولون: فرَرْنا إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من النار، فما زالوا حتى خَمَدَتِ النارُ، فسكن غضبُه، فبلغ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم – فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، الطاعةُ في المعروف» وفي رواية «لا طاعةَ في معصية الله، إِنما الطاعةُ في المعروف» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود.

وأخرجه النسائي نحوه، وفيه: «فذكروا ذلك للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخَرِين خيراً - وفي رواية: قَولاً حسناً - وقال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعةُ في المعروف» (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015