قال البخاري: وهي غزوة محارب خصفة (?) من بني ثعلبة، من غطفان، فنزل نخلاً، وهي بعد خيبر، لأن أبا موسى جاء بعد خيبر (?) -[281]-
قال (?) : وقال أبو هريرة: " صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة نجد صلاة الخوف " وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام خيبر (?) .
6103 - (خ م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- صلّى بأصحابه في الخوف غزوة السابعة: غزوةَ ذات الرِّقاع» .
أخرجه البخاري ومسلم (?) ، وقد تقدَّم لهما طُرُق طويلة تتضمَّن ذِكْر صلاةِ الخوف، وذكرناها في «كتاب الصلاة» ، من حرف الصاد.
قال البخاري: وقال ابنُ عباس: «صلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-[صلاةَ] الخوف بذي قَرَد» (?) .
وفي رواية عن جابر قال: «خرج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- إِلى ذات الرِّقَاعِ من -[282]- نخل، فلقَي جمعاً من غَطَفان، فلم يكن قِتال، وأخاف الناسُ بعضهم بعضاً، فصلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ركعتي الخوف» (?) .
وفي أُخرى عن أبي موسى: أن جابراً حدَّثهم: «صلى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- بهم يوم مُحارِبَ وثعلبة» (?) .