6091 - (خ م) البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: رأيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- ينقُلُ معنا الترابَ، وهو يقول:
واللهِ لولا الله ما اهتدينا ... ولا صُمْنا ولا صَلَّينا
ومنهم من يقول: ولا تصدَّقنا ولا صلَّيْنا.
فأنْزِلَنْ سكينة علينا ... وثَبِّت الأقدام إِنْ لاقينا -[269]-
والمشركون قد بَغَوْا علينا ... إذا أرادوا فِتْنَة أَبَيْنا
ويرفع بها صوته (?) .
وفي رواية: «ولقد وَارَى الترابُ بياضَ بَطْنِهِ» . أخرجه البخاري ومسلم.
وللبخاري قال: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- ينقُلُ الترابَ يوم الخندق حتى اغْمَرَّ بطنُه- أو اغْبَرَّ بطنُهُ (?) - زاد في رواية: حتى وَارَى عَنِّي الغبارُ جِلْدَةَ بطنه، وكان كثيرَ الشَعر (?) ، فسمعته يرتجز بكلمات لابن رَوَاحَةَ، ثم اتفقا - ويقول: والله لولا الله ما اهتدينا. وذكر الحديث.
قال: ويرفع بها صوته: أَبَيْنا، أبينا» (?) . -[270]-
S (اغمرَّ بطنه) أي: وارى التراب جلده وسَتَره.