جامع الاصول (صفحة 6294)

6070 - (خ ت) أبو طلحة - رضي الله عنه - قال: «كنتُ فيمن تغشَّاه النُّعاسُ يوم أُحُد، حتى سقط سيفي من يدي مراراً، يسقط وآخذُه، -[245]- ويسقط وآخذه» أخرجه البخاري.

وفي رواية الترمذي قال: «غُشِيَنا ونحن في مَصَافِّنا يومَ أُحُد، وحَدَّث أنه كان فيمن غَشِيَهُ النُّعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذُه، ويسقط من يدي وآخذهُ، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هَمّ إلا أنفسَهم، أجْبَنَ قومٍ وأرْعَبَه وأخْذَلَه للحق» .

وفي أخرى له قال: «رفعتُ رأسي يوم أُحُد، فجعلتُ أنظر، وما منهم يومئذ أحد، إلا يَمِيدُ تحت حَجفَتِه من النُّعاس، فذلك قوله تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ عليكم مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أمَنَةً نُّعَاساً} [آل عمران: 154] (?) » .

S (أرْعَبَه) الرُّعْب: الخوف والفزع.

(تميد) ماد الشيء يميد: إذا تحرَّك، ومال من جانب إلى جانب.

(أمَنَة) الأمَنَة والأمن واحد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015