5325 - (خ م س) محمد الباقر: قال: قال لي جابر: «أتاني ابنُ عَمِّكَ - يُعرِّض بالحسن بن محمد بن الحنفية - قال لي: كيف الغسل من الجنابة؟ قلت: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- يأخُذُ ثلاثة أكُفّ فَيُفيضُها على رأسه، ثم يُفيضُ على سائر جسده، فقال الحسن: إني رجل كثيرُ الشَّعرِ؟ فقلتُ: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- أكثر شعراً منك» .
وفي رواية: «أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- كان يُفرغ على رأسه ثلاثاً» . -[294]-
أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية عن جعفر بن أبي وَحْشِيَّة عن أبي سفيان عن جابر «أن وَفْدَ ثقيف سألوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم-، قالوا: إن أرضَنَا أرض باردة، فكيف بالغسل؟ فقال: أمَّا أنا: فأُفْرِغ على رأسي ثلاثاً» .
هذه الرواية أخرجها الحميديُّ في أفراد مسلم، والروايات التي قبلها في المتفق عليه، وهذا عجب، فإنها منها، وليس فيها إلا أنَّ راويها غير الأول، وذلك بخلاف عادته.
وفي رواية النسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اغتسل أفْرَغَ على رأسه ثلاثاً» (?) .
S (فأَفْرَغ) أَفْرَغْت الإناء إفرَاغاً: إذا قَلَبْتَ ما فيه من الماء، والإفراغة: المرة الواحدة، وجمعه: إفراغات.