4711 - (د) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: «استأْذَن أبو بكر على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فسمعَ صوتَ عائشةَ عالياً، فأذن له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما دخلَ قال لعائشةَ: لا أسمعُكِ ترفعين صوتكِ (?) على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-؟ ورفع يده ليَلْطِمَها، فحجزه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-، وخرج أبو بكر مُغَضَباً، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل؟ فمكثَ أبو بكر أياماً، ثم استأْذن، فوجدهما قد اصطلحا، فقال: أدْخِلاني في سِلْمِكما كما أدخلتماني في حَرْبِكما، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: قد فَعَلنَا، [قد فعلنا] » . أخرجه أبو داود (?) .
S (حَجَزه) حجزته عن كذا، أي: حُلْتُ بينه وبينه، ومنعتُه عنه.
(أنقذتك) الإنقاذ: التخليص.
(سِلْمكما) السِّلْم: الصلح، وهو ضد الحرب.