جامع الاصول (صفحة 4660)

4437 - (خ م د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن أهْلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ، وأنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- صامه والمسلمون قبلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ، فلما افْتُرِضَ رمضانُ قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: إِن عاشوراءَ يوم من أيامِ الله، فمن شاء صامه» . -[307]-

وفي رواية قال: «ذُكِرَ عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- يومُ عاشوراء، فقال: ذاكَ يوم كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» . أخرجه البخاري، ومسلم.

وللبخاري قال: «صامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- عاشوراءَ وأمر بصيامه، فلما فُرِضَ رمضانُ ترك، وكان عبدُ الله لا يصومه إِلا أن يوافقَ صَوْمَهُ» .

ولمسلم مثل الثانية، وقال: «فمن أَحَبَّ منكم أَن يصومَهُ فليصمْهُ، ومن كره فَلْيَدَعْهُ» . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015