جامع الاصول (صفحة 4655)

الفصل الثالث: في زمان الصوم

الفصل الثالث: في زمان الصوم، وفيه ثلاثة فروع

الفرع الأول: في الأيام المستحب صومها

الفرع الأول: في الأيام المستحب صومها، وفيه تسعة أنواع

النوع الأول: قول كلي في الصوم

4432 - (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان -[303]- رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يُفطِرُ من الشهر، حتى نظنَّ أنْ لا يصومَ منه، ويصومُ حتى نظنَّ أن لا يفطرَ منه شيئاً، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مُصَلياً إِلا رأيتَهُ، ولا نائماً إِلا رأَيتَهُ» .

وفي رواية: قال حميد: «سألتُ أنساً عن صيام النبيِّ - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: ما كنتُ أُحِبُّ أن أراه من الشهر صائماً إِلا رأيتُهُ، ولا مُفْطِراً إِلا رأَيتُهُ، ولا من الليل قائماً إِلا رأيتُهُ، ولا نائماً إِلا رأيتُهُ، ولا مَسِسْتُ خَزَّة، ولا حَريرة أَلْيَنَ من كفِّ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا شَمِمتُ مِسْكَة، ولا عَبِيرَة أَطْيبَ رائحة من رائحةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري.

ولمسلم: «أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم حتى يقال: قد صام، [قد] صام، ويُفطرُ حتى يقال: قد أفْطَر، [قد] أفطر» . وأخرجه الترمذي الرواية الأولى (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015