4421 - (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إِنْ كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- لَيُقبِّل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكت» .
وفي أخرى قالت: «كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- يُقبِّل ويُباشِر وهو صائم، وكان أَمْلَكَكم لإِرْبه» . أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم عن عروة، أن عائشة أخبرته: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يُقبِّلها وهو صائم» .
وفي رواية ابن عيينة قال: «قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعتَ أباكَ يُحدِّثُ عن عائشة: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يُقَبِّلُها وهو صائم؟ فسكت ساعة، ثم قال: نعم» . -[297]-
وفي أخرى قالت: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يُقبِّلُني وهو صائم، وأَيُّكم يملك إِرْبَه، كما كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يملك إِرْبَهُ؟» .
وفي أخرى: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- كان يُقبِّل وهو صائم، وكان أملَكَكم لإِرْبه، وأنه كان يُباشر وهو صائم» .
وفي أخرى: «أَنه كان يقبِّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملَكُكم لإِرْبِهِ» .
وفي أخرى قالت: «كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- يُقبِّل في شهر الصوم» .
وفي أخرى: «يقبل وهو صائم في رمضان» .
وأخرج الموطأ الرواية الأولى.
وله في أخرى: «بلغه: أن عائشةَ - رضي الله عنها - كانت إِذا ذكرت أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يُقَبِّل وهو صائم، تقول: وأَيُّكم أمْلكُ لنفسه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» .
وأخرج أبو داود الروايتين: الخامسة، والسادسة من أَفراد مسلم.
وله في أخرى قالت: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يقبِّلني وهو صائم وأنا صائمة» .
وفي أخرى: «أنه كان يقبِّلها وهو صائم، ويَمُصُّ لسانها» (?) .
وأَخرج الترمذي الرواية الخامسة والسادسة من أفراد مسلم. -[298]-
وللترمذي: «أنه كان يباشرني وهو صائم، وكان أَملَكَكم لإِرْبِهِ» (?) .
S (يُقَبِّل ويُبَاشِر) التقبيل: البََوْس (?) ، والمباشرة أراد بها: الملامسة والمداعبة ومقدمات الجماع.
(أمْلَكَكُم لإربه) : يروى «لإرْبه» بكسر الهمزة وسكون الراء، وهو الإرب المخصوص، ويعني: الذَّكَر، ويروى بفتح الهمزة والراء، والإرب الحاجة، وأرادت به حاجة الجماع.