جامع الاصول (صفحة 4580)

صلاة الاستخارة

4357 - (خ د ت س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يُعَلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها، كما يعلِّمنا السورةَ من القرآن، يقول: إِذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرُكَ بعلمكَ، وأسْتَقْدِرُك بقدرتكَ، وأَسأَلكَ من فضلك العظيم، فإنك تقدِر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علامُ الغيوب، -[251]- اللهم إِن كنتَ تعلم أن هذا الأمْرَ خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبةِ أمري - أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِهِ - فاقْدُرْهُ لي ويسِّرْهُ لي، ثم بارك لي فيه، اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمر شَرّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلهِ - فاصْرِفه عَنِّي، واصرفْني عنه، واقْدُرْ لِي الخيرَ حيث كان، ثم رَضِّني به. قال: ويُسَمِّي حاجَتَه» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (?) .

S (الاستخارة) في الأمور: طلبُ الخِيرة فيها، واستعلام ما عند الله تعالى فيها.

(أستَقْدِرك) لكذا، أي: أطلب منك أن تُقْدِرني عليه.

(فاقدره لي) : قَدَرْتُ الشيء أقدره: أي قَدَّرْتُه وهيأته، وليلة القدر: هي الليلة التي تقدَّر فيها الأرزاق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015