4283 - (د س) قبيصة بن مخارق الهلالي - رضي الله عنه -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-، فخرج فزِعاً يَجُرُّ ثوبه، وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام ثم انصرف وانجلت، ثم قال: إنما هذه الآياتِ يخوِّف الله بهما عباده، فإذا رأيتموها فصلُّوا كأحدثِ -[189]- صلاة صلَّيتموها من المكتوبة» .
وفي رواية: «إِن الشمس كسفت ... وذكر بمعناه ... حتى بدت النجوم» . أخرجه أبو داود.
وفي رواية النسائي قال: «كسفت الشمس ونحن إِذْ ذاك مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فخرج فَزِعاً يجرُّ ثوبه، فصلى ركعتين أطالهما، فوافق انصرافُه انْجِلاءَ الشمس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: إِن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإِنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإِذا رأَيتم من ذلك شيئاً، فصلُّوا كأَحْدَثِ صلاة مكتوبة صلَّيتموها» .
وفي أخرى: «إِن الشمس انخسفت، فصلِّى النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ركعتين ركعتين، حتى انجلت، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد، ولكنهما خَلْقان من خلقه، وإن الله عزَّ وجلَّ يُحدِث في خلقه ما شاء، وإن الله عزَّ وجلَّ إِذا تجلَّى لشيء من خلقه خَشع له، فَأيهما حدث فصلُّوا حتى ينجلي أو يُحدِثَ الله أمراً» (?) .