4214 - (م) زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أنه رأى قوماً يصلُّون -[114]- من الضُّحَى، فقال: لقد علموا أنَّ الصلاةَ في غير هذهِ الساعةِ أفضلُ، إِن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «صلاةُ الأوَّابين حين تَرْمَضُ الفِصَال» .
وفي رواية: «أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- خرج على أَهل قُباءَ وهم يصلُّون، فقال: صلاةُ الأوَّابينَ إِذا رَمِضَتِ الفِصَالُ» . أخرجه مسلم (?) .
S (الأوابين) : جمع أواب، وهو الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة، وقيل: هو المطيع. وقيل: المسبِّح، ومعنى قوله: «حين ترمَضُ الفِصال» : يريد ارتفاع الشمس، ورَمْض الفصال: أن تُحمى الرَّمضاء - وهو الرمل - بحرِّ الشمس، فتبرُك الفِصال - وهي أولاد الإبل، جمع فصيل - من شدة حرها، وإحراقها أخفافها.