جامع الاصول (صفحة 4375)

4152 - (خ م س ت د) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «من كلِّ الليل أوْتر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: من أوَّلِ الليل، وأوسَطِهِ، وآخِرهِ، وانتهى وِتْرُهُ إِلى السَّحَر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي.

ولفظ البخاري: «كلَّ (?) الليل أوْتر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وانتهى وِتره إِلى السَّحر» .

وفي رواية الترمذي: «وانتهى وتره حين مات (?) في السحر» .

وفي رواية أبي داود قال: قلتُ لعائشة: متى كان يُوتِرُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ... وذكرت الحديث مثل الترمذي.

وأخرجه الترمذي، وأبو داود بزيادة معنى آخر عن عبد الله بن أبي قيس.

فأما لفظ الترمذي، فقال: «سألتُ عائشةَ عن وِتْرِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -[57]-: كيف كان يوتر، من أوَّلِ الليل، أو من آخره؟ فقالت: كلَّ ذلك قد كان يصنع، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة، فقلت: كيف كانت قراءته: أكان يُسِرُّ بالقراءة، أم يجهر؟ فقالت: كلَّ ذلك كان يفعل، قد كان ربما أسَرَّ، وربما جهر، قال: فقلت: الحمد لله الذي جعلَ في الأمر سَعَة، قال: فقلت: كيف كان يصنع في الجنابة: أَكان يغتسل قبل أن ينام، أَو ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كلَّ ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توَّضأَ فنام، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سَعة» .

وأما لفظ أبي داود: فإنه قال: «سألتُ عائشةَ عن وتْر رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: ربما أوْتَر أوَّل الليل، وربما أوْتَر آخرَه. قلت: كيف كانت قراءته: كان يُسِرُّ بالقراءة، أَم يجهر؟ قالت: كلُّ ذلك كان يفعل، ربما أَسَرَّ، وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضَّأ فنام» . قال غير قتيبة: «يعني في الجنابة» (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015