جامع الاصول (صفحة 408)

201 - (خ م د) أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: قَدِمَتْ عَلَيَّ أمِّي وهي مُشركةٌ في عَهْد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فَاسْتَفْتَيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: «قَدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي رَاغِبةٌ (?) ، أفأصِلُ أمِّي؟» قال: «نعم، صِلي أمَّك» .

زاد في رواية، فأنزل الله فيها: {لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عن الذين لم يُقَاتِلُوكمْ في الدِّين} [الممتحنة: 8] .

وفي رواية: قدمت عليَّ أمي، وهي مشركة في عهد قريشٍ - إذْ عَاهَدُوا رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ومُدَّتِهمْ (?) . هذه رواية البخاري ومسلم.

وأخرجه أبو داود، قال: قدمت عَلَيَّ أمي راغِبةٌ، في عَهْدِ قُرَيْشٍ وهي راغِمَةٌ مشركة، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت عليَّ وهي راغمَةٌ -[406]- مُشرِكَةٌ، أفَأصِلُها؟ قال: «نعم، صِلي أمَّك (?) » .

Sراغبة: الرغبة: الطلب، والمراد: أنها جاءت طامعة، تسألني شيئًا.

أفأصل أمي؟ : الصلة: العطية والإنعام.

مُدَّتِهم: أراد بمدتهم: الزمان الذي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ترك قتالهم فيها وَوَادَعَهُم.

راغِمَةٌ: قوله: راغمة، أي: كارهة للإسلام ساخطة عليَّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015