جامع الاصول (صفحة 3680)

3457 - (خ د س) مروان بن الحكم قال: «قال لي زيد بن ثابت: مالكَ تقرأ في المغرب بقصار المفصَّل، وقد سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- يقرأ بطُولى الطُّوليْين؟» . هذه رواية البخاري.

وزاد أبو داود: قال: قلتُ: وما طُولَى الطُّوليين؟ قال: «الأعراف» .

قال: وسألت أنا ابنَ أبي مُليكة؟ فقال لي من قِبَلِ نفسه «المائدة» و «الأعراف» .

وفي رواية النسائي، قال: «ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور، وقد رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ فيها بأطول الطُّولييْن؟» قلت: يا أبا عبد الله، ما أطول الطولَيين؟ قال: «الأعراف» .

وفي أخرى له: «أنه قال لمروان: يا أبا عبد الملك، أتقرأُ في المغرب -[345]- بـ {قل هو الله أحد} و {إنا أَعطيناك الكوثر} ؟ قال: نعم، قال فمحلوفُهُ (?) لقد رأَيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ فيها بأطول الطُّوليين: {المص} » (?) .

S (طُولى الطُّوليين) : قال الخطابي: أصحاب الحديث يقولون: «طِوَلَ الطُّوليين» قال: وهو خطأ، فإن الطِّوَل: الحبل، وإنما هو: «طُولى الطُّوليين» أي أطول السورتين. وطُولى: فُعلى، بوزن: حُبلى، وهو تأنيث أطول، والطُّوليين تثنيتها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015