جامع الاصول (صفحة 2903)

2682 - (س) وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أَن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- بعث ساعياً، فأتى رجلاً، فآتاهُ فَصِيْلاً مخْلولاً، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: بعثنا مُصَدِّقَ اللهِ ورسوله، وإن فلاناً أعطاه فَصِيْلاً مخلولاً، اللهم لا تُبارك فيه، ولا في إبله، فبلغ ذلك الرجلَ فجاء بناقةٍ حَسْنَاءَ، قال: أتوبُ إلى الله وإِلى نَبِيِّه، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: اللهم بَارِكْ فيه وفي إِبله» . أخرجه النسائي (?) . -[605]-

S (الساعي) : المُصدِّق، وهو العامل على الصدقة.

(فصيلاً مخلولاً) : فصيل مخلول، أي مهزول، ويقال: إن أصله أنهم كانوا يخلون لسان الفصيل، أي يشقونه لئلا يرتضع ولا يقدر على المص، فيهزل لذلك، وقد جاء في بعض الروايات بالحاء المهملة، وهو الذي حل اللحم عن أوصاله، فعرِّي منه، فيهزل لذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015