2590 - (ط د س) عطاء بن يسار - رضي الله عنه -: عن رجلٍ من بني حارثة: «أَنه كان يَرْعى لَقْحَة بِشعبٍ من شِعابِ أُحُدٍ، فرأى بها الموتَ، فلم يَجد ما يَنحَرُها به، فَأَخذَ وَتِداً، فَوَجَأ به في لَبّتها، حتى أهرَاقَ دَمَها، ثم أَخبرَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرَهُ بِأكْلِهَا» . أخرجه أبو داود.
وأخرجه الموطأ، وقال: «فذكَّاها بشِظَاظ» .
وأخرجه النسائي عن عطاء، عن أبي سعيد، قال: «كان لرجلٍ من الأنصار ناقة ترعى في قِبل أُحُد، فعرض لها، فنحرها بِوتِدٍ» قال أحدُ رواته: فقلت لزيد بن أسلم: «بوتِدٍ من خشب، أو حديد؟ قال: لا بل من خشب، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم-، فأَمره بأكلها» (?) . -[497]-
S (فوجأته) : وجأته بالسكين: ضربته بها.
(بشظاظ) : الشظاظ: خشيبة صغيرة، يجمع بها بين طرفي حبلي العدلين على البعير، فلا يحتاج معها إلى شد.
(لِقْحَة) : اللقحة: الناقة ذات اللبن.