2527 - (د) هلال بن سراج بن مجَّاعة - رحمه الله -: عن أبيه، عن جدِّه «أنه أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يطلب ديةَ أخيه، قتله بنُو سَدُوسٍ من بني ذُهْلٍ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: لو كنتُ جاعلاً لمشْركٍ دية جَعَلْتُها لأخيك، ولكن سأُعطيك منه عُقْبَى، فكتب له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بمائة من الإِبل من أول خُمُسٍ يُخْرَج من مُشركِي بني ذُهلٍ، فأخذ طائفة منها، وأَسلمت بنو ذُهل، فطلبها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ، وأَتاه بكتاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فكتب له أبو بكر باثني عشر أَلف صاعٍ من صدقة اليمامة: أربعةِ آلاف بُرًّا، وأربعةِ آلاف شعيرًا، وأربعةِ آلافٍ تمرًا، وكان في كتاب رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمدٍ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم- لمجَّاعة بن مُرارة من بني سُلَيم (?) : إِني أعْطيته مائة من الإِبل من أَول خُمُسٍ يُخرَج من مُشْركي بني ذهل عُقْبَة من أخيه» . -[450]- أَخرجه أبو داود (?) .
S (عقبى) : يقال: أخذت من أسيري عقبى وعقبة: إذا أخذت بدلاً منه.