2257 - (م ت د) سهيل بن صالح - رحمه الله -: قال: كان أَبو صالح (?) يأمرنا إذا أراد أحدُنا أَنْ ينامَ: أنْ يضْطَجع على شِقِّهِ الأيمنَ ثم -[268]- يقول: «اللَّهمَّ ربَّ السماواتِ وربَّ الأرضِ، وربَّ العرْشِ العظيم، وربَّ كُلِّ شيء، فالِقَ الحَبِّ والنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوراةِ، والإِنْجِيل، والقرآن، أَعُوذ بك من شرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصيتها، اللهم أَنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخِرُ فليس بَعدَك شيء، وأنت الظَّاهِرُ فليس فوْقَك شيء، وأنت الباطِنُ فليس دُونَك شيء» ، «اقْضِ عنا الديْنَ وأغْنِنا من الفقرِ» .
قال سهيلُ: وكان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-.
وفي رواية قال: «أتت فاطمةُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- تسألُه خادماً، فقال لها: قولي: اللهمَّ ربَّ السموات السبعِ ... وذكر الحديث» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (?) .
S (فالق الحب والنوى) : فالق الحب: هو الله الذي يشق الحبة من الطعام في الأرض للنبات، والنوى: عجم التمر ونحوه.