جامع الاصول (صفحة 1940)

الباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منها

1725 - (خ م د س) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ مكةَ من كَدَاءٍ، مِنَ الثَّنيَّةِ العُلْيَا التي عند البَطْحَاءِ، وخَرَجَ من الثنية السُّفْلَى» . هذه رواية البخاري.

وفي رواية له ولمسلم: «أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان يَخْرُجُ من طريق الشَّجرةِ، ويدخل من طريق المُعرَّسِ (?) » . -[402]-

زاد البخاري: «وأنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا خرج إلى مكةَ يُصَلِّي في مسجدِ الشجرةِ، فإذا رجع صَلّى بذَي الحُلَيفَةِ بِبَطْنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصْبِحَ» .

قال الحميديُّ: وقد جعل بعضهم هذه الزيادة -في ذِكْر الصلاة- من أفراد البخاري.

وعند مسلم: «وإذا دَخلَ مكةَ دخل من الثَّنيَّةِ العُلْيَا التي بالبَطْحَاءِ، ويَخْرُجُ من الثَّنيَّةِ السُّفْلَى (?) » .

أخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. -[403]- وأخرج أبو داود أيضاً الرواية الثانية (?) .

S (الثنية) : موضع مرتفع من الأرض.

(كداء) : بفتح الكاف ممدوداً، من أعلى مكة، وبضمها مقصوراً: من أسفلها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015