1660 - (خ م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال -[344]- رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ النَّحرِ: «مَنْ كان ذَبَحَ قبلَ الصَّلاة فَلْيُعد. فقامَ رجلٌ فقال: يارسولَ الله، هذا يومٌ يُشْتَهى فيه اللحمُ، وذكَرَ هَنَةً من جيرانه - يعني فقْراً وحاجةً - وأنه ذبح قبل الصلاة، كأن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صَدَّقَهُ. قال: وعندي جَذَعةٌ هي أحبُّ إليَّ من شَاتَيْ لَحْمٍ، أفأذبَحُها؟ فَرخَّص له. قال: فلا أَدري أَبلَغَتْ رُخْصتُهُ مَنْ سِواه، أَم لا؟ قال: وانْكفأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى كَبْشَيْن أَمْلَحَيْنِ، فَذَبَحَهُما، فقام الناس إلى غُنَيْمَةٍ فتوَزَّعُوها، أو قال: فَتجزَّعُوها» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (?) .
وقد تقدَّم شيء من هذا الحديث في الفرع الثاني من الفصل الثاني (?) .
S (هنَة) : أي حالاً اضطروا فيها، وحاجة بهم.
(انكفأ) : الرجل: إذا رجع منصرفاً.
(فتوزعوها) : توزعوا الشيء: إذا اقتسموه، وكذلك تجزعوها.