1467 - (خ م ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «طاف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في حجَّةِ الوداع على بعير، يَسْتَلمُ الركنَ بِمحْجَنٍ» .
هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي.
وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: «طَاف النبيُّ -صلى الله عليه وسلم -[192]- بالبيت على بعير، كُلَّما أتَى على الرُّكن أشَارَ إليه» .
زاد البخاري في رواية أخرى «بشيءٍ كانَ في يَدِهِ وكَبَّرَ» .
ورأيتُ الحميدي -رحمه الله- قد أخرج هذا الحديث في موضعين من كتابه، فجعل الرواية الأولى في المتفق بين البخاري ومسلم، وجعل الثانية في أفراد البخاري، والحديث واحدٌ، ولعله أدرك ما لم ندركه. فلذلك قد نبهت عليه.
وفي أخرى لأبي داود: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «قَدِمَ مَكَّةَ - وهو يشْتكي - فَطَاف على راحِلتِهِ، كُلَّما أتَى على الرُّكْنِ اسْتَلَمَهُ بِمحْجَنٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طوافِهِ أنَاخَ، وصلَّى رَكْعتَينِ» (?) .
S (بمحجن) : المحجن: عصا كالصولجان.