جامع الاصول (صفحة 1274)

الفصل الثالث: في صدق النية والإخلاص

1063 - (خ م ت د س) أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-: قال: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الرَّجُلِ: يُقاتِلُ شَجاعَة، ويُقاتِلُ حَمِيَّة، ويقاتِلُ رياء: أيُّ ذلك في سَبيلِ الله؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «من قَاتلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُلْيا» .

زَاد في رواية «فهو في سبيل الله» .

هذه رواية البخاري، ومسلم، والترمذي.

وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: إنَّ أعْرابيًّا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرجلُ يُقاتِلُ للذِّكْرِ، ويقاتل ليُحْمَد، ويقاتِل لِيَغْنَمَ، ويقاتل لِيُرَى مَكانُهُ، فَمنْ في سبيل الله؟ قال: «من قاتلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُليا فهو في سبيل الله» . -[582]-

ولم يذكر النسائي: «ويُقاتِلُ لِيُحْمَدَ» (?) .

S (حَمية) الحمية الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره.

(للذكر) : أي ليُذكر بين الناس، ويوصف بالشجاعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015