1063 - (خ م ت د س) أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-: قال: سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الرَّجُلِ: يُقاتِلُ شَجاعَة، ويُقاتِلُ حَمِيَّة، ويقاتِلُ رياء: أيُّ ذلك في سَبيلِ الله؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «من قَاتلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُلْيا» .
زَاد في رواية «فهو في سبيل الله» .
هذه رواية البخاري، ومسلم، والترمذي.
وفي رواية أبي داود، والنسائي قال: إنَّ أعْرابيًّا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الرجلُ يُقاتِلُ للذِّكْرِ، ويقاتل ليُحْمَد، ويقاتِل لِيَغْنَمَ، ويقاتل لِيُرَى مَكانُهُ، فَمنْ في سبيل الله؟ قال: «من قاتلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُليا فهو في سبيل الله» . -[582]-
ولم يذكر النسائي: «ويُقاتِلُ لِيُحْمَدَ» (?) .
S (حَمية) الحمية الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره.
(للذكر) : أي ليُذكر بين الناس، ويوصف بالشجاعة.