هو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد، واسم أبي الزّناد عبدُ الله بن ذَكوان المدنيُّ، كان يَطْلُب -[882]- الحديثَ مع أبيه، ولقيَ عامَّةَ شيوخِه، وكان بينهما في السن سبع عشرة سنة، وفي الموت إحدى وعشرين ليلة، سكن بغدادَ وماتَ بها، حديثُه قليل. قال الخطيب أبو بكر البغداديُّ: لا أعلمُ روى عنه غيرُ الواقدي، وكان فيه من الخلال الحسنة: قراءة القرآن، والسُّنة، والعربية، والعروض، والحساب، وغير ذلك. وكان أعلمَ النَّاس بالفرائض وحسابها، وبالحديث إتقاناً، ومعرفة به.
مات سنة أربع وسبعين ومائة وهو ابن أربع وخمسين سنة.