جامع الاصول (صفحة 11176)

[1224] شُرَحْبيل بن حَسَنَة

هو أبو عبد الله، شُرَحْبيل بن عبد الله بن المُطاع من عمرو بن كِنْدَة، حليف لبني زُهرة. وحَسَنَةُ أُمّه، وهي مولاة مَعْمَر بن حَبِيب بن وهب بن حُذَافَة بن جُمَح، وقيل: هو شُرَحْبيل بن عبد الله، أحد بني الغَوْث من مُرّ أخي تميم بن مُرّ، وقيل: هو شُرَحْبيل بن عبد الله من بني جُمَح.

وقيل: أُمّه حَسَنَةُ ولاؤُها لمَعْمَر بن حرب بن وهب بن حُذَافَة بن جُمَح، تزوجها سفيان، رجل من الأنصار، أحد بني زُرَيق بن عامر، ويقال له: سفيان بن مَعْمَر، لأنَّ مَعمر بن حبيب حالفه وتبناه، وزوَّجه من حَسَنَة. وقد كان لها من غيره شرحبيل، فولدت له جابراً وجنادة ابني سفيان، فلمّا قدموا من الحبشة نزلوا على قوم من بني زريق، ونزل شرحبيل مع إِخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يتركوا عقباً، فتحول شرحبيل إِلى بني زُهْرَة فحالفهم، وقيل: إِنَّ شرحبيل بن عبد الله تبنته حسنة زوجة سفيان بن معمر بن حبيب، وليس بابن لها، فنسب إِليها.

وكان شرحبيل من مهاجرة الحبشة معدوداً في وجوه قريش، وكان أميراً على ربع من أرباع الشام لعمر بن الخطاب. -[501]- توفي في طاعون عَمَواس سنة ثمان عشرة، وهو ابن سبع وستين سنة. وكان نفذه النبي - صلى الله عليه وسلم- رسولاً إِلى مصر، فمات النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو بها.

روى عنه ابنه ربيعة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015