878 - (خ م ت) عبد الله بن زمعة (?) - رضي الله عنه -: أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يخطُب - وذكَرَ النَّاقَةَ والذي عَقَرَهَا - فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم {إِذِ انْبعثَ أشقاها} [الشمس: 12] انبعثَ لها رجلٌ عزيزٌ عَارِمٌ مَنيعٌ في رهطهِ، مثل أبي زَمعة، وذكر النِّساء - وفي رواية: ثم ذكر النساءَ - فوعظ فيهن. فقال: يَعْمِدُ أحدُكم فَيَجْلِدُ امرأتَهُ جَلدَ العبدِ، فلعلَّهُ يُضَاجِعُها من آخر يومه، ثم وعظهم في ضحِكِهم من الضَّرْطةِ، قال: لِمَ يضحكْ أَحدكم مما يفعل؟. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، هكذا. وفرقه البخاري أيضاً في مواضع من كتابه (?) .
S (عقرها) العقر: الجرح، وعقر ناقته: ضرب قوائمها بالسيف فقطعها. -[430]-
(انبعث) مضى لشأنه، وثار ذاهباً لقضاء حاجته وأربه.
عارم: العارم: الشديد الممتنع.