هو أبو أيوب خالد بن زيد بن كُلَيْب بن ثعلَبة بن عبد عوف بن -[342]- غنم بن مالك بن النجّار الأنْصاري النَّجاري الخزْرَجي. شهد بدراً، والعقبة الثانية، والمشاهدَ كلَّها. وهو ممن غلبت عليه كنيته. وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها.
ومات بالقُسطَنْطِينية مرابطاً سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة خمسين، وذلك مع يزيد بن معاوية لما أغزاه أبوه القُسْطَنْطِينِيَّة خرج معه فمرض، فلمَّا ثقُل قال لأصحابه: إذا أنا مُتُّ فاحملوني، فإذا صادفْتُم العدوَّ فادفنوني تحت أقدامكم ففعلوا. وقبره قريب من سورها معروف إلى اليوم مُعَظَّم يستسقون به فيسقون (*) (?) .
روى عنه البراء بن عازب، وجابر بن سَمُرَة، وعبد الله بن يزيد الخطْمي، وعطاء بن يزيد اللَّيثي.
عازب: بالزاي والباء الموحدة.
الخَطْمِي: بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة، وكسر الميم.