هي أمُّ حكيم بنت الحارث بن هشام، ويقال: بنت الوليد بن المُغِيرة، زوجة عِكْرمة بن أبي جهل. أسلمت يوم الفتح قبل زوجها، واستأمنت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- لزوجها فأمَّنَه، فخرجت في طلبه إلى اليمن، فأعادته فقدم وأسلم وأقرَّهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على نكاحهما.
روى عنها محمد بن كعْب القُرَظي.