20615- ما من عبد يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمره الله به من قول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنى فى مصيبتى هذه وعوضنى منها خيرًا منها إلا آجره الله فى مصيبته وكان قمنًا من أن يعوضه الله خيرًا منها (ابن سعد عن أم سلمة)
أخرجه ابن سعد (8/87) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أصاب أحدكم مصيبة"، و "ما من عبد يصاب".
ومن غريب الحديث: "قمنا": حقيقا.
20616- ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتى فأجرنى فيها وأعقبنى منها خيرًا إلا أعطاه الله ذلك (الطيالسى، وأحمد، وأبو نعيم فى الحلية عن أم سلمة)
أخرجه الطيالسى (ص 192، رقم 1349) ، وأحمد (6/321، رقم 26766) ، وأبو نعيم فى الحلية (2/3) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (23/262، رقم 550) .
والحديث أصله فى سنن أبى داود والترمذى بطرف: "إذا أصاب أحدكم مصيبة".