جامع الاحاديث (صفحة 8710)

19227- لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدى الظلمة والأثمة لاستُشفِى به من كل عاهة ولألفى اليوم كهيئه يوم خلقه الله وإنما غيره الله بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة وليصيرن إليها وإنها لياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم فى موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها شىء من المعاصى وليس لها أهل ينجسونها فوضع له صف من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض وسكانها يومئذ الجن لا ينبغى لهم أن ينظروا إليه لأنه شىء من الجنة ومن نظر إلى الجنة دخلها فليس ينبغى أن ينظر إليها إلا من قد وجبت له الجنة والملائكة يزودونهم عنه وهم وقوف على أطراف الحرم يحدقون به من كل جانب ولذلك سمى الحرم لأنهم يحولون فيما بينهم وبينه (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/55، رقم 11028) . قال الهيثمى (3/243) : فيه من لم أعرفه، ولا له ذكر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015