19184- لولا أن الكلاب أمة من الأمم أكره أن أفنيها لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم فإنه شيطان ولا تصلوا فى معاطن الإبل فإنها خلقت من الجن ألا ترون إلى نفسها وإلى عيونها إذا نظرت وصلوا فى مواطن الغنم فإنها أقرب إلى الرحمة (الطبرانى عن عبد الله بن مغفل المزنى)
أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (5/212) ، وقال الهيثمى: فيه ثابت بن نعيم الهوجى، ولم أعرفه، وبقية رجال الطريق الأولى ثقات.
ومن غريب الحديث: "أسود بهيم": أسود لا يخالط لونه سواه.
19185- لولا أن الكلاب أمة من الأمم أكره أن أفنيها لأمرت بقتلها ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم ذى عينين بيضاوين (البيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (6/10، رقم 10817) .
19186- لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتل كل أسود بهيم فاقتلوا المُعَيَّنة من الكلاب فإنها الملعونة من الجن (الطبرانى فى الكبير، وفى الأوسط، وأبو يعلى عن ابن عباس)