ومن غريب الحديث: "فقوِّ فى رضاك ضعفى": اجبر ضعفى برضاك عنى. "وخذ إلى الخير بناصيتى": أى أرشدنى إليه ودلنى عليه. "واجعل الإسلام منتهى رضاى": أى غايته وأقصاه.
1265- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فتح له قُفْلَ قلبِهِ وجعل فيه اليقينَ والصدقَ وجعل قلبَه واعيا لما سلك فيه وجعل قلبَه سليما ولسانَه صادقا وخَلِيقَتَه مستقيمةً وجعل أُذُنَه سميعةً وعينَه بصيرةً (أبو الشيخ عن أبى ذر)
أخرجه الديلمى (1/1/94) من طريق أبى الشيخ كما فى المداوى (1/283، رقم 387) والسلسلة الضعيفة (5/253، رقم 2227) ، والحديث موضوع كما فى المداوى والسلسلة الضعيفة.
ومن غريب الحديث: "فتح له قُفْل قلبه": أزال عن قلبه الحجب التى تمنع دخول الإيمان ورسوخ اليقين. "واعيا": حافظا. "وخليقته": سجيته وطبيعته مستقيمة معتدلة متوسطة. "وجعل أذنه سميعة": أى مستمعة لما ينفعه فى الآخرة مقبلة على ما يسمعه من ذكر الله.