16423- لا تسألوا عن النجوم ولا تماروا فى القدر ولا تفسروا القرآن برأيكم ولا تسبوا أحدا من أصحابى فإن ذلك الإيمان المحض (الديلمى، وابن صصرى فى أماليه عن عمر)
أخرجه الديلمى (5/64، رقم 7470) .
16424- لا تسألوا نبيكم الآيات فقد سألها قوم صالح وكانت الناقة ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فأخذتهم الصيحة فأهمد الله من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحدا كان فى حرم الله قالوا من هو يا رسول الله قال أبو رغال فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه (أحمد، وابن حبان، والحاكم، والطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه عن جابر)
أخرجه أحمد (3/296، رقم 14193) ، قال الهيثمى (7/38) : رجاله رجال الصحيح. وابن حبان (14/77، رقم 6197) ، والحاكم (2/351، رقم 3248) وقال: صحيح الإسناد. والطبرانى فى الأوسط (9/37، رقم 9069) .
ومن غريب الحديث: "الفج": هو الطريق الواسع: "فأهمد": أى فأهلك.