ومن غريب الحديث: "صنائعه": مفردها صنيعة، وهى العطية والكرامة والإحسان، والمراد فعله الجميل. "الحِفاظ": أهل الدين والأمانة الشاكرين للناس.
1254- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل غناه فى نفسه وتُقاه فى قلبه وإذا أراد بعبد شرًّا جعل فقرَه بين عينيه (الحكيم، والديلمى عن أبى هريرة)
ذكره الحكيم (2/214) ، والديلمى (1/243، رقم 940) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/100، رقم 6217) . قال المناوى (1/255) : كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر فى هذا الإسناد انتهى. وأقول: فيه دراج
أبو السمح، نقل الذهبى عن أبى حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير.
1255- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه (الديلمى عن أم سلمة)