أخرجه أحمد (3/106، رقم 12055) ، والترمذى (4/450، رقم 2142) ، وقال: حسن صحيح. وابن أبى عاصم
(1/175، رقم 397) ، وابن حبان (2/53، رقم 341) ، والحاكم (1/490، رقم 1257) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والضياء (5/294، رقم 1936) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (6/452، رقم 3840) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا طهره"، "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله".
1251- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه قبل موته بعام مَلَكا يُسَدِّدُه ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه فيقولُ الناسُ مات فلانٌ على خير أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يَتَهَوَّعُ نفسه من الحرص على أن تخرج فهناك أحبَّ لقاءَ الله وأحب اللهُ لقاءَه وإذا أراد الله بعبد شرًّا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه فيقول الناس قد مات فلان على شر أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يبتلع نفسه