جامع الاحاديث (صفحة 248)

385- اتخذ الله إبراهيم خليلاً وموسى نجيًّا واتخذنى حبيبًا ثم قال: وعزتى وجلالى لأوثرن حبيبى على خليلى ونَجِيِّى (الحكيم، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه، والديلمى، وابن عساكر عن أبى هريرة)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (2/185، رقم 1494) وقال: فيه مسلمة بن على وهو ضعيف. والديلمى (1/422، رقم 1716) . قال المناوى (1/109) : حكم ابن الجوزى بوضعه وقال تفرد به مسلمة الخشنى وهو متروك والحمل فيه عليه ونوزع بأن مجرد الضعف أو الترك لا يوجب الحكم بالوضع.

ومن غريب الحديث: "نجيًّا": النجى هو الذى تُسارُّه، "الخليل": الصديق "الحبيب": المحبوب.

386- اتخذ زوجَ حمامٍ يؤنسك (الطبرانى عن عبادة قال شكا رجل للنبى - صلى الله عليه وسلم - الوحشة فذكره) [المناوى]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015