أخرجه الطيالسى (ص 281، رقم 2096) ، وأحمد (3/281، رقم 14022) ، والترمذى (5/665، رقم 3791) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (5/67، رقم 8242) ، وابن ماجه (1/55، رقم 154) ، وابن حبان (16/85، رقم 7137) ، والحاكم (3/477، رقم 5784) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأبو نعيم فى الحلية (3/122) ، والبيهقى (6/210، رقم 11966) ، والضياء (6/225، رقم 2240) .
ومن غريب الحديث: "وأصدقُهم حياءً": أشدهم حياء، حتى إنه كان يستحيى من حلائله، وفى خلوته، ولشدة حيائه كانت تستحيى منه ملائكة الرحمن. "أفرضُهم": أعلمهم بعلم الفرائض، وهو علم المواريث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أرحمُ هذه الأمةِ"
3153 - ارحمْ مَنْ فى الأرضِ يرحمْك مَنْ فى السماءِ (الطبرانى، والحاكم عن ابن مسعود. الطبرانى، والضياء عن جرير)