35915- عن أنس قال: سل الله العفو والعافية فى الدنيا والآخرة (البخارى فى تاريخه، والطبرانى، والحاكم عن عبد الله بن جعفر) [كنز العمال 3204]
أخرجه البخارى فى التاريخ (1/181، رقم560) ، والحاكم (3/657، رقم 6417) .
35916- عن أنس قال: سلك رجلان مفازة عابد، والآخر به رهق فعطش العابد حتى سقط فجعل صاحبه ينظر إليه ومعه ميضأة فيها شىء من ماء فجعل ينظر إليه وهو صريع، فقال: والله لئن مات هذا العبد الصالح عطشا ومعى ماء لا أصيب من الله خيرا أبدا ولئن سقيته مائى لأموتن فتوكل على الله وسقاه فرش عليه من مائه وسقاه فضله فقام فقطعا المفازة، فيوقف الذى به رهق للحساب فيؤمر به إلى النار فتسوقه الملائكة فيرى العابد فيقول: يا فلان، فيقول: ومن أنت فيقول: أنا فلان الذى آثرتك على نفسى يوم المفازة، فيقول: بلى أعرفك فيقول للملائكة: قفوا فيقفون فيجىء حتى يقف ويدعو ربه، فيقول: يا رب قد تعرف يده عندى كيف آثرنى على نفسه يا رب