جامع الاحاديث (صفحة 16104)

ذروا المراء فإن المؤمن لا يمارى، ذروا المراء فإن الممارى قد تمت خسارته ذروا المراء فأنا زعيم بثلاثة أبيات فى الجنة: فى ربضها، ووسطها، وأعلاها، لمن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء فإن الممارى لا أشفع له يوم القيامة، ذروا المراء فإن أول ما نهانى عنه ربى بعد عبادة الأوثان، المراء، وشرب الخمر، ذروا المراء فإن الشيطان قد يئس أن تعبدوه، ولكن رضى منكم بالتحريش، وهو المراء فى دين الله، ذروا المراء فإن بنى إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة، كلها ضالة إلا السواد الأعظم، قال: يا رسول الله وما السواد الأعظم قال: من لا يمارى فى دين الله، ومن كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابى، ولم يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب، ثم قال: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء، قالوا: يا رسول الله وما الغرباء قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، ولا يمارون فى دين الله، ولا يكفرون أحدا من أهل التوحيد بالذنب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015