وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء أو قال خيرا فإنكم ما علمت أعفة صبر، وسترون بعدى أثرة فى الأمر والقسم فاصبروا حتى تلقونى على الحوض (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال 37942]
أخرجه ابن عدى (5/239، رقم 1387) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (6/520، رقم 9136) ، وابن عساكر
(9/75) .
35844- عن أنس قال: جاء أعرابى إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وشكا إليه قلة المطر وجدوبة السنة فقال: يا رسول الله لقد أتيناك وما لنا بعير نيط ولا صبى يصطبح، وأنشد:
أتيناك والعذراء يدمى لبانها وقد شغلت أم الصبى عن الطفل
وألقت بكفيها الفتى لاستكانة من الجوع ضعفا ما يمر وما يحلي
ولا شىء مما يأكل الناس عندنا سوى الحنظل العامى والعلهز الفسل
وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرار الناس إلا إلى الرسل