جامع الاحاديث (صفحة 14345)

الأماكن به تحيط لزمته الحيرة والتخليط بل هو المحيط بكل مكان فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل فصف لنا جبرائيل وميكائيل وإسرافيل هيهات أتعجز عن صفة مخلوق مثلك وتصف الخالق المعبود وإنما لا تدرك صفة رب الهيئة والأدوات فكيف من لم تأخذه سنة ولا نوم وله ما فى السموات وما فى الأرض وما بينهما وهو رب العرش العظيم (أبو نعيم فى الحلية وقال: من حديث النعمان كذا رواه ابن إسحاق عنه مرسلا) [كنز العمال 1737]

أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/72) ، وقال: هذا حديث غريب من حديث النعمان كذا رواه ابن إسحاق عنه مرسلا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015