جامع الاحاديث (صفحة 14320)

أخرجه عبد الرزاق (2/190، رقم 3027) .

32244- عن على قال: أكثر على مارية فى قبطى ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خذ هذا السيف فانطلق فإن وجدته عندها فاقتله قلت يا رسول الله أكون فى أمرك إذا أرسلتنى كالسكة المحماة لا أرجع حتى أمضى لما أمرتنى به أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب قال بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما رآنى أقبلت نحوه عرف أنى أريده فأتى نخلة فرقى ثم رمى بنفسه على قفاه ثم شغر برجله فإذا به أجب أمسح ما له قليل ولا كثير فغمدت السيف ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال الحمد لله الذى يصرف عنا أهل البيت (البزار، وابن جرير، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء. قال ابن حجر: إسناده حسن) [كنز العمال 13593]

أخرجه البزار (2/237، رقم 634) ، وأبو نعيم فى الحلية (3/177) ، والضياء (2/353، رقم 735) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015