على منها (أحمد، والعدنى، ومسدد، والدورقى، والبيهقى) [كنز العمال 36379]
أخرجه أحمد (1/80، رقم 603) ، والبيهقى (7/234، رقم 14128) .
32218- عن الحسن قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى امرأة مغيبة كان يدخل عليها فأنكر ذلك فأرسل إليها فقيل لها أجيبى عمر فقالت يا ويلها ما لها ولعمر فبينا هى فى الطريق فزعت فضربها الطلق فدخلت دارا فألقت ولدها فصاح الصبى صيحتين ثم مات فاستشار عمر أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فأشار عليه بعضهم أن ليس عليك شىء إنما أنت وال ومؤدب وصمت على فأقبل على على فقال ما تقول قال إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم وإن كانوا قالوا فى هواك فلم ينصحوا لك أرى أن ديته عليك فإنك أنت أفزعتها وألقت ولدها فى سببك فأمر عليا أن يقسم عقله على قريش يعنى يأخذ عقله من قريش لأنه خطأ (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال 40201]
أخرجه عبد الرزاق (9/ 458، رقم 18010) .