29230- عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شىء حتى يصلى على نبيك - صلى الله عليه وسلم - (الترمذى، وقال الحافظ العراقى فى شرحه: وهو وإن كان موقوفا عليه فمثله لا يقال من قبل الرأى وإنما هو أمر توقيفى فحكمه حكم المرفوع كما صرح به جماعة من الأئمة أهل الحديث والأصول فمن الأئمة الشافعى نص عليه فى بعض كتبه كما نقل عنه ومن أهل الحديث أبو عمر بن عبد البر فأدخل فى كتاب التقصى أحاديث من أقوال الصحابة مع أن موضوع كتابه للأحاديث المرفوعة من ذلك حديث سهل بن أبى حثمة فى صلاة الخوف وقال فى التمهيد هذا الحديث موقوف على سهل فى الموطأ عند جماعة الرواة عن مالك ومثله لا يقال من جهة الرأى وكذلك فعل الحاكم أبو عبد الله فى كتابه علوم الحديث، معرفة المسانيد التى لا يذكر سندها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم روى فيه ثلاثة أحاديث قول ابن عباس: كنا نمضمض من اللبن ولا نتوضأ منه. وقول