جامع الاحاديث (صفحة 12818)

ما علمك بقوته وأمانته قالت: أما قوته فرفعه الحجر ولا يطيقه إلا عشرة رجال، وأما أمانته فقال لى امشى خلفى وانعتى لى الطريق، فإنى أكره أن تصيب الريح ثيابك فتصف لى جسدك، فزاده ذلك رغبة فيه، فقال: {إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين} إلى قوله: {ستجدنى إن شاء الله من الصالحين} أى فى حسن الصحبة والوفاء بما قلت {قال} موسى {ذلك بينى وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي} قال نعم قال الله على ما نقول وكيل فزوجه فأقام معه يكفيه ويعمل له فى رعاية غنمه وما يحتاج إليه وزوجه صفورة وأختها مشرقا وهما اللتان كانتا تذودان (الفريابى، وابن شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال 4545]

أخرجه ابن أبى شيبة (6/334، رقم 31842) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015