29111- عن القاسم بن محمد: أن عمر مر بحاطب بسوق المصلى وبين يديه غرارتان فيهما زبيب، فسأله عن سعرهما، فسعر مدين بكل درهم، فقال له عمر: قد حدثت بعير مقبلة من الطائف تحمل زبيبا، وهم يعتبرون بسعرك، فأما أن ترفع فى السعر، وإما أن تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شئت، فلما رجع عمر حاسب نفسه، ثم أتى حاطبا فى داره، فقال له: إن الذى قلته ليس بعزمة ولا قضاء، وإنما هو شىء أردت به الخير لأهل البيت، فحيث شئت فبع، وكيف شئت فبع (الشافعى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال 10076]
أخرجه البيهقى (6/29، رقم 10929) .